دمشق – سوكة نيوز.
العراق بلّش يصدّر النفط لسوريا عن طريق الشاحنات، وهالخطوة بتجي كحركة استراتيجية مهمة كتير لتجاوز مضيق هرمز، اللي عم يشهد توترات كبيرة وممكن يأثر على شحنات النفط العالمية. هالقرار باستخدام الشاحنات البرية لتصدير النفط لسوريا، بيعتبر حل لتفادي أي مشاكل ممكن تصير بالشحن البحري.
النزاعات اللي صارت بالمنطقة والتهديدات اللي عم تصير بالملاحة بالخليج الفارسي، ورّجت قديش الطرق البحرية التقليدية ممكن تكون خطرة. ولهيك، العراق قرر يدور على طرق تصدير بديلة. هالخطوة المتوقعة رح توفر لسوريا، اللي عم تعاني من نقص حاد بالطاقة، سلسلة إمداد آمنة وموثوقة أكتر.
عن طريق استخدام الشاحنات، العراق عم يضمن استمرارية صادراته من النفط، ويوفر لسوريا الموارد الطاقية اللي كتير بحاجة إلها، وهيك بيتجنب المخاطر اللي مرتبطة بمضيق هرمز. هالشي كمان بيعكس جهود الدول بالمنطقة لتتأقلم مع التحديات الجيوسياسية وتحافظ على استقرارها الاقتصادي بوجه الضغوط الخارجية.
المبادرة العراقية بتشمل استخدام شاحنات أوروبية لنقل النفط الخام عبر الأراضي السورية، ليوصل لمحطات التصدير. وفي خطط لزيادة كميات النفط اللي عم تروح بهالطريقة شوي شوي، وهالشي رح يقوي الاقتصاد الوطني العراقي. لازم نعرف إنو صادرات النفط الخام بتشكل حوالي 90% من إيرادات العراق الوطنية.
تجاوز مضيق هرمز والبحث عن بدائل
هالخطوة بتجي بوقت في توترات كتير بمضيق هرمز، اللي يعتبر نقطة عبور أساسية لشحنات النفط العالمية. ولهيك دول الخليج التانية كمان عم تدور على بدائل لتتجاوز هالمضيق. من ضمن هالخطط، في اقتراحات لإنشاء وتوسيع خطوط أنابيب لنقل النفط الخام للبحر الأبيض المتوسط، وممكن تمرق هالخطوط بسوريا وإسرائيل ومصر.
هالطريق البري اللي عم يستخدمو العراق مع سوريا بيوفر سلسلة إمداد آمنة وموثوقة أكتر، وهالشي بيلبي احتياجات الطاقة بسوريا، وبيبعد عن المخاطر اللي مرتبطة بالطرق البحرية التقليدية، وهيك بيأمن الإمدادات بشكل أفضل.