دمشق – سوكة نيوز
بلش العراق يصدر النفط الخام تبعه عن طريق شاحنات رح تمرق من سوريا، وهالقرار المهم إجا بعد ما شافوا انخفاض كبير بإيرادات النفط تبعهم بشهر آذار الماضي، لدرجة إنها نزلت أكتر من 70% مقارنة بشهر شباط اللي قبله. هالتحول الاستراتيجي بيجي كنتيجة مباشرة للصراع اللي عم يصير بمنطقة الشرق الأوسط، واللي أثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية كلها، وخصوصاً على العراق، البلد اللي بيعتمد بشكل أساسي على النفط لتغطية حوالي 90% من ميزانيته العامة.
بالعادة، العراق كان بيعتمد على مضيق هرمز كطريق أساسي لتصدير النفط تبعه، بس هاد الطريق تضرر بشكل كبير بسبب الإجراءات اللي صارت من إيران. وهون إجت سوريا ووعدت إنها رح تأمن ممر آمن وسلامة مرور شحنات النفط هي. وفعلاً، بالمرحلة الأولى، وصل 178 ناقلة نفط من أصل 299 ناقلة كان مخطط إنها توصل، على ميناء مصفاة بانياس اللي موجود على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
مخاوف حول جدوى الطريق السوري
بس الخبير النفطي عاصم جهاد حكى عن مخاوف عنده بخصوص إذا كان الطريق السوري رح يكون عملي ومفيد على المدى الطويل. هو قال إنو تكلفته عالية كتير، وقدرته على التصدير محدودة، يعني بيقدر يصدر بس 5 مليون برميل من النفط الخام كل شهر. وهاد الرقم يعتبر قليل كتير إذا قارناه بحجم تصدير العراق قبل ما يبلش الصراع، اللي كان حوالي 3.5 مليون برميل نفط باليوم الواحد.
من المتوقع إنو هالترتيب اللي صار مع سوريا يكون حل مؤقت ومحدود، ورح يضل شغال لمدة تلات شهور بس، يعني من شهر نيسان لآخر شهر حزيران. وبالإضافة لهالشي، العراق كان أعلن من فترة عن استئناف تصدير كميات قليلة من النفط، حوالي 250 ألف برميل باليوم، ورح يتم هالشي عن طريق ميناء جيهان التركي، وهاد بيعطي حل تاني لتخفيف الضغط.