Table of Contents
لندن – سوكة نيوز
يوم التلاتاء، 31 آذار، اجتمع الرئيس أحمد الشرع والوفد اللي معو بنادي الإصلاح بلندن مع ممثلين عن شركات بريطانية كبيرة، ومع رجال أعمال بريطانيين وسوريين. تركزت النقاشات على تقوية التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سوريا والمملكة المتحدة، وتحسين بيئة الأعمال، وتحديد الفرص اللي بتخدم مصالح الطرفين.
خلال الجلسة، صرح الرئيس الشرع إنو “نحنا هلا بخضم صراع حقيقي، هو معركة إعادة بناء بلدنا اللي تدمر”. وأكد إنو سوريا بتمثل فرصة حيوية لكل الشركاء، وإنها من بين أهم الوجهات الاستثمارية الواعدة بالعالم.
هاد الاجتماع كان جزء من الزيارة الرسمية للرئيس الشرع على المملكة المتحدة، واللي عقد فيها هو ووفد وزاري محادثات مع مسؤولين بريطانيين كبار. تركزت المحادثات على تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير المصالح المشتركة، وتوسيع التعاون بمجالات التنمية والاستثمار.
نتائج جولة ألمانيا
قبل ما يوصل الرئيس الشرع على لندن، عقد يوم الإثنين طاولة مستديرة رفيعة المستوى ببرلين مع ممثلين عن شركات ألمانية كبيرة. حضر الجلسة وزراء الخارجية والاقتصاد والطاقة وإدارة الطوارئ والكوارث السوريين.
الشركات الألمانية قدمت مقترحات بمجموعة واسعة من القطاعات، متل الطاقة والمالية والأمن والتحول الرقمي والبناء والرعاية الصحية والخدميات اللوجستية. وتم توقيع عدة مذكرات تفاهم بين الحكومة السورية والشركات الألمانية المشاركة. كمان، زار الرئيس الشرع منشأة لشركة سيمنز للطاقة، وتم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة السورية وسيمنز هناك. وبالإضافة لهيك، وقعت شركة يو سي سي هولدينغ وسيمنز اتفاقية لتوسيع قدرة توليد الكهرباء اللي بتشتغل بالغاز.
لقاء مع رجال الأعمال السوريين بالمهجر
على هامش الجولة، التقى وفد اقتصادي سوري برئاسة وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار مع رجال أعمال سوريين مقيمين بألمانيا والبلدان المجاورة. وبحسب قناة الوزارة على التلغرام، الاجتماع ركز على المشاريع الاقتصادية الكبيرة بمختلف القطاعات، وأهمية تقوية الشراكات بين المستثمرين والقطاعين العام والخاص، وجهود الحكومة لتبسيط الإجراءات ودعم الاستثمار.
الوزير الشعار شدد على ضرورة توحيد الجهود لتوسيع قاعدة الاستثمارات السورية بالخارج لتقوية الاقتصاد الوطني. وأكد من جديد التزام الوزارة بتشجيع الاستثمار وتعميق التعاون مع الجالية السورية بكل أنحاء العالم.
وجهان للمرحلة الانتقالية
هاد التقرير الرسمي، واللي بيركز على مذكرات التفاهم مع سيمنز وإمكانيات سوريا الاستثمارية “العالمية”، بيجي على النقيض تماماً من شهادة سابقة لـ عمر الأصيل. فبينما الرئيس الشرع عم يقول للمستثمرين البريطانيين إنو سوريا “فرصة ذهبية”، النقاد بالداخل والخارج لسا بيركزوا على اضطرابات المرحلة الانتقالية، وغموض اتخاذ القرارات، والنبرة الأبوية للقيادة الجديدة.
الحكومة مبين إنها عازمة على إعطاء الأولوية لاتفاقيات البنية التحتية الكبيرة مع الشركات الأوروبية كوسيلة لإنعاش الاقتصاد، حتى لو كانت منظمات المجتمع المدني — والاتحاد الأوروبي — عم تضغط لتحقيق تقدم بمجالات حقوق الإنسان والشفافية وإصلاح الإعلام.