دمشق – سوكة نيوز
وكالة فيتش للتصنيف الائتماني حذرت من مخاطر جدية كتير ممكن تضرب الاقتصاد العالمي، خاصة إذا تطورت الأوضاع وصار في صراع محتمل بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. هالتحذير بيجي مع توقعات بتأثيرات اقتصادية كبيرة ممكن تطال كتير قطاعات حول العالم.
توقعات بزيادة أسعار النفط وتأثيرها على الاقتصاد العالمي
فيتش لفتت النظر إنها عدلت نظرتها المستقبلية وحطت عدد من الكيانات تحت المراقبة، ممكن يؤدي لتخفيض تصنيفاتها الائتمانية. الوكالة بتتوقع إنو متوسط سعر برميل خام برنت ممكن يوصل لـ 100 دولار أمريكي بالعام 2026. هالارتفاع بأسعار النفط، إذا صار، رح يزيد الضغوط على أسواق الطاقة بكل العالم، وهالشي رح يترجم لنمو اقتصادي أبطأ من المتوقع، وتضخم أعلى بكثير، وظروف مالية أضيق وأصعب، وكمان أسواق أسهم أضعف بشكل عام.
وحسب فيتش، في قطاعات اقتصادية معينة رح تكون أكتر عرضة لهي الضغوط. مثلاً، قطاع الطيران رح يعاني كتير بسبب الارتفاع الكبير بتكاليف وقود الطائرات. كمان قطاعات تانية مثل الكيماويات والسيارات والإنشاءات متوقع إنها تواجه صعوبات كبيرة، وهالشي بيرجع لارتفاع أسعار الطاقة والتضخم بشكل عام. مو بس هيك، فيتش حذرت كمان من اضطرابات ممكن تصير بسلاسل التوريد العالمية، وهالشي ممكن يأثر بشكل خاص على قطاعات التكنولوجيا والإلكترونيات، خصوصاً إذا صار في نقص بموارد مثل الهيليوم والغاز الطبيعي.
قطاعات ممكن تستفيد وتحديات إضافية
على الطرف التاني، في قطاعات ممكن تستفيد من هالوضع. منتجي النفط والغاز ممكن يشوفوا أرباح أعلى بفضل أسعار النفط المرتفعة. وكمان قطاع الدفاع ممكن يشهد زيادة بالطلب على منتجاته وخدماته، وهالشي طبيعي بأوقات التوترات. فيتش كمان سلطت الضوء على قدرة إيران على تعطيل حركة الشحن بمضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي للتجارة العالمية. هالتعطيل، إذا صار، ممكن يحافظ على مستويات عالية من أقساط المخاطر ويخلي حالة عدم الاستقرار تطول بالمنطقة، خاصة إذا توسع الصراع ووصل لدرجة استهداف البنية التحتية للطاقة.
هالتحذيرات من فيتش بتأكد إنو التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط مو بس بتأثر على الاستقرار الإقليمي، بل إلها تداعيات اقتصادية عالمية واسعة ممكن تأثر على حياة الناس والشركات بكل مكان.