دمشق – سوكة نيوز
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن ميزانية وطنية لسنة 2026 بتوصل لحوالي 10.5 مليار دولار، وهالرقم بيعتبر قفزة كبيرة، يعني تقريباً تلات أضعاف ميزانية السنة اللي قبلها. هالشي بيجي ضمن خطة طموحة كتير للبلد، هدفها إنعاش الاقتصاد بشكل قوي.
وحسب تصريحات المسؤولين، بيتوقعوا إنو الناتج المحلي الإجمالي لسنة 2026 رح يوصل بين 60 و 65 مليار دولار. هي الأرقام بتعطي إشارة واضحة إنو سوريا عم تسعى ترجع لمستوياتها الاقتصادية اللي كانت عليها بسنة 2010، يعني قبل ما تبلش الأزمة. وهالخطوات كلها متوقع منها إنها تحسن الخدمات العامة وتوصلها لمستوى أفضل بكتير لكل المواطنين.
الزيادة الكبيرة بالميزانية بتعكس إصرار الحكومة على دفع عجلة التنمية وإعادة بناء ما تضرر، مع التركيز على القطاعات الأساسية اللي بتخدم المواطن بشكل مباشر. هالشي بيعطي أمل كبير برجوع الحياة الاقتصادية لطبيعتها، ويمكن أحسن مما كانت عليه قبل سنين. الخطة هي مو بس أرقام، هي رؤية لمستقبل أفضل لسوريا وأهلها، بتضمن استقرار وتطوير بمختلف المجالات.
المسؤولين أكدوا إنو هالخطوات الاقتصادية مدروسة بعناية، وهدفها الأساسي هو تحسين معيشة الناس وتأمين فرص عمل جديدة، بالإضافة لإعادة إعمار البنية التحتية المتضررة. هالإنعاش الاقتصادي رح يكون إلو أثر إيجابي كبير على كل القطاعات، من الصناعة للزراعة والتجارة، وهالشي رح ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
البلد عم يخطو خطوات جدية باتجاه التعافي الكامل، وهالميزانية الضخمة بتأكد هالشي. الكل متفائل إنو سنة 2026 رح تكون نقطة تحول حقيقية بالاقتصاد السوري، وراح نشوف تحسن واضح بكل مناحي الحياة.