دمشق – سوكة نيوز
دراسة جديدة كشفت كيف فواتير الكهربا عم تستهلك جزء كبير من دخل العائلات السورية، وهالشي عم يأثر بشكل مباشر على قدرتها تأمن سلتها الغذائية الأساسية. هالوضع عم يزيد الضغط على الناس اللي عم يعانوا من غلاء المعيشة وصعوبة تأمين متطلبات الحياة اليومية.
البحث هاد بيوضح إنو كتير من السوريين عم يلاقوا حالهم عم يصرفوا قسم كبير من راتبهم على فواتير الكهربا اللي ارتفعت كتير، وهالشي عم يخليهم مو قادرين يشتروا الأكل الكافي أو المتنوع لعائلاتهم. يعني، المصاري اللي المفروض تروح للأكل والشرب، عم تروح لدفع فواتير الكهربا.
تأثير الفواتير على القدرة الشرائية
الوضع الاقتصادي الصعب بسوريا، مع الرواتب اللي ما عم تكفي لتغطية المصاريف الأساسية، عم يخلي أي ارتفاع بأسعار الخدمات، متل الكهربا، يأثر بشكل كبير على حياة الناس. العائلات عم تضطر تقرر بين تدفئة البيت أو تشغيل الأجهزة الأساسية وبين تأمين وجبات طعام كاملة ومغذية لأولادها.
هالشي عم يؤدي لنقص بالتغذية عند كتير من الأسر، لإنو عم يضطروا يشتروا أرخص أنواع الأكل أو يقللوا من الكميات، بس مشان يقدروا يدبروا أمورهم. وهاد كلو بسبب الفاتورة العالية للكهربا اللي صارت عبء تقيل كتير على كاهلهم.
صعوبة تأمين الأساسيات
الدراسة بتأكد إنو العائلات السورية عم تواجه تحديات كبيرة بتأمين أبسط الاحتياجات. فواتير الكهربا ما عادت مجرد رقم صغير، صارت جزء أساسي وكبير من الميزانية الشهرية، وهالشي عم يترك فراغ كبير بالمصاري المخصصة للأكل. كتير ناس عم تعيش بحالة من القلق الدائم حول كيف رح تقدر تأمن الأكل والشرب والكهربا بنفس الوقت.
هاد الوضع بيعكس صورة واضحة عن الأزمة الاقتصادية اللي عم تضرب سوريا، وبتوضح كيف إنو حتى الأساسيات متل الكهربا، صارت عبء عم يحرم الناس من حقها بأكل صحي وكافي. وهالشي عم يخلي كتير عائلات تعيش تحت خط الفقر، وعم تزداد معاناتهم يوم بعد يوم.