دمشق – سوكة نيوز
أقرت سوريا موازنة ضخمة لعام 2026 بتوصل قيمتها لـ 10.5 مليار دولار، وهالشي بيعتبر زيادة كبيرة كتير، تقريباً تلات أضعاف الموازنة تبع السنة اللي قبلها. هالخطوة المهمة بتيجي ضمن جهود مكثفة وعاجلة مشان يسرّعوا التعافي الاقتصادي الشامل ويرجعوا يعمّروا البلد بعد اللي مر فيه.
الرئيس أحمد الشرع أعلن تصريحات مهمة، من ضمنها إنو الناتج المحلي الإجمالي تبع البلد متوقع يوصل لـ 65 مليار دولار هالسنة. وهدفن الأساسي من ورا هالجهود هو إنو يرجعوا الناتج المحلي لمستوياته اللي كانت بسنة 2010، يعني قبل ما تبلش الحرب الأهلية وتأثر على كل نواحي الحياة الاقتصادية بالبلد.
هالزيادة الكبيرة بالموازنة ما اجت من فراغ، هي بتيجي بعد فترة شهدت فيها المصاريف الحكومية ارتفاع ملحوظ. فمثلاً، ارتفعت المصاريف من 2 مليار دولار بسنة 2024 لـ 3.5 مليار دولار بسنة 2025. وهالارتفاع، حسب ما ذكرت التقارير الرسمية، خلا سوريا تحقق أول فائض بميزانيتها، وهالشي بيعطي مؤشر إيجابي على التحسن الاقتصادي.
من أهم المبادرات الأساسية اللي بتدعمها هالموازنة الموسعة هي زيادة رواتب كل موظفين القطاع العام بنسبة 50 بالمية، وهالشي بيشمل كل الفئات. بالإضافة لزيادات إضافية مخصصة للمهنيين اللي بيشتغلوا بمجالات حيوية متل الأطباء والمهندسين. كما أنو من أولويات الحكومة إنها ترجع الخدمات الأساسية للمواطنين، وتقوي مؤسسات الدولة بكل قطاعاتها، وتدمج الهياكل الإدارية مشان تصير الشغل أكتر فعالية.
غير هيك، الموازنة مخصصة لتدعيم وتطوير البنية التحتية بالبلد، وإصلاح القطاع العام مشان يصير أفضل، وتحسين الخدمات الاجتماعية اللي بتقدمها الدولة للمواطنين. كمان رح يتم تقوية قدرة الدولة بمجالات الأمن والإدارة، وهالشي بيساعد على تثبيت الاستقرار. هالتحرك المالي الضخم بيتناغم مع استراتيجية دمشق الأوسع اللي بتهدف لترجع تتواصل وتتفاعل مع المنطقة والعالم بشكل فعال، وتدفع برامج إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي لقدام بشكل كبير، وهالشي كلو بهدف تحقيق الاستقرار والنمو المستدام بالبلد على المدى الطويل.