دمشق – سوكة نيوز
حاكم المصرف المركزي، عبد القادر حصرية، أكد إن مشاركة المصرف بقمة مكافحة الاحتيال المالي خطوة كتير مهمة بهالوقت الحساس، خصوصاً إن المصرف عم يسعى بكل جهده يسرّع عملية رقمنة الخدمات المالية. هالشي بيساعد المصرف إنه يقود القطاع المالي كله باتجاه شفافية أكبر واندماج فعال بالنظام المالي العالمي، وهي أهداف استراتيجية عم يشتغل عليها المصرف.
حصرية أوضح بتغريدة نشرها على حسابه بمنصة إكس يوم الأحد الماضي، بتاريخ 15 آذار، إن محاربة الاحتيال المالي ما عادت مجرد قضية وطنية تخص بلد واحد، بالعكس، صارت قضية عابرة للحدود الدولية. هالشي بيفرض ضرورة كبيرة للتعاون الدولي الوثيق والتنسيق المستمر بين كل الحكومات والمؤسسات المالية حول العالم عشان نقدر نواجه هالظاهرة بشكل فعال.
وأشار حاكم المصرف إلى إن قمة التحالف المالي اللي رح تصير، هدفها الأساسي هو توحيد الجهود المشتركة وتبادل الخبرات والمعلومات بين الدول. كل هالشي بيصب في بناء منظومة عالمية متكاملة وأقوى، قادرة على كشف أساليب الاحتيال المتطورة وحماية الاقتصاد العالمي من المخاطر اللي بتواجهه.
وختم حصرية تغريدته بالإشارة لأهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الدولية مع الشركاء بمجال مكافحة الاحتيال المالي. هالخطوات بتساهم بشكل كبير ببناء منظومة مالية أكتر أمان وثقة للمتعاملين والأسواق المالية.
القمة العالمية لمكافحة الاحتيال رح تنعقد بمركز فيينا الدولي خلال الفترة بين 16 و 17 آذار الجاري. هالقمة بتجمع عدد كبير من الوزراء ومسؤولي إنفاذ القانون، إضافة لممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني. وبتنظمها منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات والجريمة بالتعاون مع “الإنتربول”، وهدفها تعزيز التعاون وتحويل الالتزامات اللي بتصير بالقمة لنتائج ملموسة وحقيقية على أرض الواقع.
بهالسياق، كانت وزارة المالية حذّرت بتاريخ 27 شباط الماضي من أساليب احتيالية جديدة عم تستهدف المواطنين عن طريق تطبيقات المحادثة. هالأساليب بتضمن مطالبات بتحويل مبالغ مالية بحجة تسديد ضرائب أو رسوم، أو بحجة استكمال معاملات أو الحصول على قروض ومنح أو صرف حوالات مالية، وهي كلها طرق غير قانونية لازم ننتبه منها.