دمشق – سوكة نيوز
أعلن المصرف المركزي السوري عن اتفاق جديد ومهم مع بنك كندا، وهاد الاتفاق بيتضمن البدء بإجراءات فتح حساب مباشر بين الطرفين. هالخطوة، يللي وصفها محافظ المصرف المركزي، عبد القادر حسرية، بأنها “قفزة مالية كبيرة لقدام”، بتشكل نقطة تحول بتعاملات المنظومة المالية السورية مع المؤسسات النقدية العالمية. هالشي بيجي بعد ما رفعت كندا عقوباتها عن سوريا بتاريخ 5 كانون الأول، وهالقرار الكندي كان متناسق مع خطوات مشابهة من حلفائها، متل المملكة المتحدة والولايات المتحدة، يللي أشاروا لهدفهم بتحقيق الاستقرار بالبلد.
وأكد المحافظ حسرية على إنو فتح حسابات مع البنوك المركزية الكبيرة على مستوى العالم رح يسهل كتير التحويلات المالية الدولية، ويحسن إدارة احتياطي العملات الأجنبية بشكل فعال أكتر، ويزيد الثقة بالتعاملات المالية الدولية بشكل عام. ووضح كمان إنو تنويع هالحسابات مع أكتر من بنك مركزي، وممكن يشمل بالمستقبل حتى البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، هو جزء أساسي من استراتيجية أوسع لتوسيع الشبكة المالية الدولية لسوريا. هالاستراتيجية بتهدف لتخفيف اعتماد البلد على قناة وحدة للدفع والاحتياطيات، وبتفتح آفاق جديدة للتعاون.
وعبر حسرية عن تفاؤله الشديد بهالتقدم، يللي بيتوقع إنو يكون إلو أثر كبير بتسهيل حركة التجارة والاستيراد، بالإضافة لتسهيل التحويلات المالية للأفراد والشركات. كمان بيتوقع إنو يحسن قنوات الدفع والتسوية، ويدعم عملية إعادة دمج القطاع المصرفي السوري بالنظام المالي العالمي بشكل تدريجي وممنهج. هالخطوة بتعكس رغبة واضحة من سوريا لإعادة بناء جسور الثقة مع المجتمع المالي الدولي، بعد سنين طويلة من العزلة بسبب العقوبات، وبتأكد على أهمية التعاون الدولي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، خصوصاً بهالفترة يللي البلد بحاجة فيها لهيك دعم مالي واقتصادي. ومن المتوقع إنو يكون إلها آثار إيجابية على الاقتصاد السوري بشكل عام، من خلال تحفيز النمو وجذب الاستثمارات وتوفير بيئة مالية أكثر استقراراً وشفافية.