دمشق – سوكة نيوز
العراق عم يدور على طرق جديدة ليصدّر نفطه الخام، خصوصاً بعد ما توقفت عملياته بالجنوب بسبب الحرب اللي عم تصير بين أميركا وإسرائيل ضد إيران. هالشي خلّى الحكومة العراقية تفكر ببدائل فورية لضمان استمرار تدفق النفط للأسواق العالمية. وزير النفط العراقي، حَيَّان عبد الغني، صرّح إنو فيه خطة جاهزة لنقل ميتين ألف برميل نفط كل يوم عن طريق البر. هالكمية الكبيرة من النفط رح تمر عبر أراضي تلات دول هي تركيا وسوريا والأردن، وهاد بيعطي العراق مرونة أكبر بعمليات التصدير.
كمان، الوزير أشار إنو متوقع يخلص اتفاق قريب كتير لتصدير كميات إضافية من النفط عن طريق خط أنابيب جيهان الموجود بتركيا، وهاد بيعزز الخيارات المتاحة قدام العراق. هالتوجه لتنويع مسارات التصدير بيجي بعد ما صارت مشاكل كبيرة بمنطقة مضيق هرمز، واللي كانت طريق رئيسي لتصدير النفط العراقي من الجنوب، وبسبب هالمشاكل صار فيه ضرورة ملحة لإيجاد حلول جديدة.
الوزير عبد الغني أكد إنو العراق عم يحاول بكل جهده يحافظ على إنتاج النفط حوالي مليون وأربع مية ألف برميل باليوم. هاد الرقم بيعتبر تراجع كبير مقارنة باللي كان ينتجه البلد قبل ما تبلش الحرب، واللي كان بيتجاوز الأربع ملايين برميل باليوم. بس حتى مع هالإنتاج المخفّض، إيرادات النفط بتضل كتير مهمة للعراق، لأنها بتشكل حوالي تسعين بالمية من كل دخل البلد القومي.
الحكومة العراقية بتعتبر إيرادات النفط هي العمود الفقري للميزانية، وبتستخدمها لتمويل الخدمات الأساسية والمشاريع التنموية. لهيك، البحث عن طرق تصدير بديلة ما بيعتبر رفاهية، بل هو ضرورة قصوى لضمان استقرار البلد الاقتصادي وتأمين احتياجات المواطنين. الجهود العراقية المستمرة لتأمين مسارات تصدير جديدة بتعكس الإصرار على تجاوز التحديات الحالية وضمان تدفق النفط للأسواق العالمية، وبتأكد على أهمية الدور الإقليمي لسوريا وتركيا والأردن بهالمسألة.