دمشق – سوكة نيوز
العراق رجّع رسميًا تصدير النفط من حقول كركوك اللي بالشمال على مينا جيهان بتركيا. هالخطوة إجت بعد اتفاق مهم صار بين الحكومة المركزية ببغداد وحكومة إقليم كردستان بأربيل. حاليًا، عم يمرق بالأنبوب حوالي 250 ألف برميل نفط باليوم، والمسؤولين عم يحكوا إنو ممكن هالكمية تزيد قريبًا لـ 200 ألف برميل زيادة من منطقة كردستان.
هالشي بيعتبر شريان حياة للاقتصاد العراقي، خصوصًا بعد ما الحرب اللي دايرة عطّلت كتير من الشحن عن طريق مضيق هرمز، وهالشي خلى إنتاج العراق ينزل كتير. بفتح هالخط الشمالي، العراق عم يحاول يتجاوز الحواجز الإقليمية ويحافظ على استقرار إيراداته الوطنية، اللي تضررت كتير بعد ما نزلت الصادرات من معدل 3.4 مليون برميل باليوم قبل الحرب لحد ما وقفت تقريبًا.
هالاتفاق كمان إجا بعد ضغط دبلوماسي كبير من الولايات المتحدة. السفير الأمريكي توم باراك مدح الطرفين على تعاونهم، لأنو زيادة إمدادات النفط مهمة كتير لتنزيل الأسعار العالمية. وبالفعل، السوق العالمي تأثر فورًا. بعد الإعلان عن الاتفاق، نزل سعر برنت الخام 1.38% وصار 101.99 دولار للبرميل، ونزل كمان غرب تكساس الوسيط 1.89% وصار 94.39 دولار، وهالشي قدم شوية راحة للسوق اللي كان متوتر بسبب المخاوف من إمدادات الشرق الأوسط.
مع كل هالتقدم، لسه في شوية توترات. حكومة إقليم كردستان وافقت على تدفق النفط بسبب “الظروف الاستثنائية” اللي عم يمر فيها البلد، بس لسا عم يضغطوا على بغداد لترفع القيود التجارية وتأمن حماية أحسن ضد هجمات الميليشيات. ولحتى يضمن العراق استقرار طويل الأمد، عم يدور كمان على طرق برية بديلة لتصدير النفط عن طريق سوريا والأردن، وعم يصلّح خطوط الأنابيب القديمة اللي كانت معطلة شي عشر سنين.
بس الاتفاق بضل هش، لأنو لسا في خلافات سياسية أساسية. مع إنو حكومة إقليم كردستان وافقت على رجوع تدفقات النفط بحجة “الظروف الاستثنائية للبلد”، إلا إنو أربيل لسا عم تضغط على بغداد لتلغي السياسات التجارية المقيدة وتوفر ضمانات أمنية قوية. البنية التحتية للطاقة بالمنطقة لسا معرضة لخطر “الميليشيات الخارجة عن القانون”، واللي هجماتها الأخيرة كانت سببت توقف الإنتاج قبل هالمرة.
وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، أكد إنو العراق عم يتبع استراتيجية تنويع قوية لأمن الطاقة على المدى الطويل ولتجاوز الممرات البحرية غير المستقرة. وقال إنو العراق عم يستكشف طرق تصدير برية عن طريق سوريا والأردن. وبنفس الوقت، فرق فنية عم تشتغل على إعادة تأهيل خط أنابيب كركوك-جيهان الأصلي، اللي يعتبر شريان طاقة أساسي وكان معطل لأكثر من عقد بسبب الأضرار اللي لحقته بالصراعات.