دمشق – سوكة نيوز
العراق عم يواجه أزمة كبيرة اسمها ‘أزمة متعددة الأوجه’ بسبب الحرب اللي دايرة مع إيران، واللي وقفت صادرات النفط الأساسية تبعو عبر مضيق هرمز. هالتوقف عم يقطع أهم شريان إيرادات للعراق، لأنو النفط والغاز بيشكلوا 90% من دخل الحكومة، وكانوا قبل هالشي يجيبوا أكتر من 6 مليارات دولار بالشهر. إنتاج النفط نزل بشكل كبير من 4.3 مليون برميل باليوم لـ 1.4 مليون برميل باليوم، وهاد غالباً للاستخدام المحلي، وهالشي عم يعمل ضغط مالي كتير كبير على البلد.
وكالة فيتش للتصنيف الائتماني بتقدر إنو كل أسبوع بيتسكر فيه المضيق ممكن يقلل إيرادات العراق من صادرات النفط والغاز بحوالي 0.4% من إجمالي الناتج المحلي تبعو. وزير الاقتصاد اللبناني السابق، ناصر سعيدي، أكد إنو هالأزمة إلها جوانب كتير، منها اقتصادية ومالية وعسكرية وأمنية وسياسية، وعم تزيد صعوبتها بسبب البنية التحتية للطاقة الضعيفة بالعراق، والانقسامات الداخلية، وعدم تنوع الاقتصاد.
الصراع كمان شهد هجمات على البنية التحتية للطاقة بالمنطقة، متل حقل مجنون النفطي بالعراق وعمليات الميناء النفطي الجنوبي تبعو. بغداد عم تدور بشكل حثيث على طرق تصدير بديلة، وعم تتفاوض مع إيران ليمرق النفط عبر مضيق هرمز، وكمان عم تفكر بطرق برية تمرق بتركيا وسوريا والأردن. بس في مشكلة مالية مع حكومة إقليم كردستان عم تصعّب استخدام خط أنابيب كردستان للتصدير، لأنو حكومة الإقليم عم تطلب تتراجع بغداد عن سياسة جمركية جديدة.
الاحتياطيات الدولية الكبيرة للعراق اللي وصلت لـ 97.5 مليار دولار بشهر تشرين الثاني (نوفمبر) عم تنصرف لتمويل 90% من وارداتو، وهالشي بيخلي الاقتصاد غير الرسمي، اللي بيشكل حوالي 60% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، كتير ضعيف ومعرض للخطر بسبب إغلاق هرمز. وكمان، بيزيد من تحديات العراق إنو إيرادات النفط الرئيسية تبعو محطوطة بحساب بتتحكم فيه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهالشي بيعطي أمريكا تأثير كبير على طريقة إدارة العراق لشؤونو الداخلية.