دمشق – سوكة نيوز
عم يواجه الشرق الأوسط أزمة إنسانية قاسية، مع صراعات مستمرة عم تكلف حوالي مليار دولار كل يوم، وخلّت أكتر من 19 مليون شخص نازحين من بيوتهم. وبهالوضع، صارت الزكاة، اللي هي فريضة دينية، آلية حيوية وبتوصل لملايين الدولارات لدعم الناس بهي الأزمة. المنظمات الإنسانية عم تعتمد بشكل متزايد على أموال الزكاة لتقدم إغاثة فورية وتساعد ببناء صمود طويل الأمد بكل المنطقة.
من بين هالمنظمات، المنظمة الدولية للهجرة (IOM) من خلال صندوقها الخيري الإسلامي (IPF)، والإغاثة الإسلامية كندا، ومنظمات محلية متل تكية أم علي وصندوق تحيا مصر بمصر، عم يوجهوا أموال الزكاة للمساعدات الأساسية. هالمساعدات بتشمل الأكل، المي النظيفة، الخدمات الطبية، والدعم النقدي للأسر المتضررة بمناطق متل أفغانستان، بنغلاديش، غزة، السودان، سوريا، واليمن. لحالها، ذكرت الـ IPF إنها جمعت تعهدات بتوصل لأكتر من 20 مليون دولار من سنة 2025، وساعدت أكتر من 30 ألف شخص. أما الإغاثة الإسلامية كندا، فشافت زيادة كبيرة بأموال الزكاة تبعها، وهالشي خلاها تقدر تساعد أكتر من 4.4 مليون شخص حول العالم بسنة 2025.
وبعيداً عن الإغاثة الفورية، الزكاة كمان إلها دور كتير مهم بإعادة بناء البنية التحتية الأساسية. الجمعية الطبية السورية الأمريكية (SAMS) عم تستخدم أموال الزكاة لترميم نظام الرعاية الصحية المدمر بسوريا، وعم تستثمر ملايين الدولارات بالمستشفيات وتقدم ملايين الخدمات الطبية كل سنة. هالشي بضمن وصول الناس لرعاية صحية مجانية، وبيمنع أسر كتير متضررة من إنهيار مالي إضافي.
بس بالرغم من كل هالجهود الكبيرة، الاحتياجات الإنسانية بالشرق الأوسط لسا أكبر بكتير من تمويل الزكاة المتاح. الفجوة بين الموارد المتوفرة والحجم المتزايد للفقر، النزوح، والانهيار الاقتصادي لسا كبيرة كتير. الخبراء عم يأكدوا على ضرورة الاستثمار المستمر بالتعافي على المدى الطويل ودعم سبل العيش، وربط المساعدات الطارئة بمبادرات تنموية بمجالات متل التعليم والتمكين الاقتصادي، وهالشي بيخلق حلول مستدامة وبيزيد أثر الزكاة بشكل عام.