دمشق – سوكة نيوز
الشرق الأوسط عم يواجه أزمة إنسانية كتير كبيرة، والصراعات المستمرة عم تكلف حوالي مليار دولار باليوم، وهالشي أدى لتهجير أكتر من 19 مليون شخص بقلب بلادهم. بهالوضع الصعب، الزكاة، يلي هي واجب ديني، تحولت لنظام دعم ملايين الدولارات وصار إلها دور أساسي بإنقاذ حياة الناس، وعم بتقدم مساعدة منظمة وسريعة للمتضررين، متل اللاجئين والأرامل والعائلات يلي عم تعاني.
المنظمات الإنسانية عم توسع كتير جهودها لتوجه أموال الزكاة لبرامج الإغاثة الطارئة بمناطق النزاع المختلفة. المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، عن طريق صندوقها الخيري الإسلامي (IPF)، أطلقت حملة “شارك الخير”، وجمعت أكتر من 20 مليون دولار كوعود لدعم أكتر من 30 ألف شخص بحالات الطوارئ بأفغانستان وبنغلادش وقطاع غزة والسودان وسوريا واليمن. وبنفس الوقت، منظمة الإغاثة الإسلامية بكندا (Islamic Relief Canada) عم تركز برنامج الزكاة تبعها على غزة، وهدفها تدعم أكتر من 600 ألف شخص بالأكل والمي النضيفة والخدمات الطبية والمساعدات النقدية. هالمنظمة شافت زيادة مستمرة بأموال الزكاة، وهالشي خلاها تقدر تساعد ملايين الناس حول العالم.
المنظمات المحلية كمان عم تكبر مبادرات الزكاة تبعها؛ مثلاً، تكية أم علي يلي مقرها بعمان قدمت سلال أكل ورممت ملاجئ بالأردن وغزة، وصندوق تحيا مصر بمصر تعاون مع بيت الزكاة ليرسل إمدادات أساسية لغزة. وبعيداً عن الإغاثة الفورية، منظمات متل الجمعية الطبية السورية الأمريكية (SAMS) عم تستخدم الزكاة لترجع تبني البنية التحتية الصحية الأساسية بسوريا، وعم تدعم أكتر من 65 مرفق صحي وقدمت ملايين الخدمات الطبية للسكان يلي بحاجة.
مع كل هالجهود الكبيرة، الاحتياجات الإنسانية بالمنطقة لسا أكبر بكتير من أموال الزكاة المتوفرة. الفجوة بين يلي بتقدمه الزكاة وبين الموارد المطلوبة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة ضخمة، خاصة لما نحكي عن التعافي طويل الأمد ودعم سبل العيش. ولمعالجة هالشي، المنظمات عم تجمع بين المساعدات الطارئة ومبادرات التنمية على المدى الطويل، متل توفير سبل العيش والتعليم والتمكين الاقتصادي، وهالشي لحتى تخلق طرق أكتر استدامة للخروج من الفقر وتزيد أثر الزكاة بشكل عام. وبالمحصلة، مساهمات الزكاة عم بتقدم خدمات أساسية، وعم تمنع عمليات الإخلاء، وعم بتوفر إحساس هش بالاستقرار للناس يلي خسروا كتير.