دمشق – سوكة نيوز
بـ 16 آذار، ارتفعت التوترات بالشرق الأوسط بشكل ملحوظ، وهالشي خلى الدولار الأمريكي يقوى ويصير مطلوب أكتر، لأن المستثمرين صاروا يدوروا على الأمان ويتحولوا من الأصول اللي فيها مخاطر لأصول أكتر سيولة وأمان. العملة الأمريكية زادت قيمتها حوالي 2.5 بالمية، وهالارتفاع كان سببه الأساسي التوتر الجيوسياسي المتزايد والخوف من إنه القتال ممكن يأثر على طرق التجارة والطاقة الرئيسية.
عادةً، الدولار بيقوى لما يكون في عدم استقرار عالمي، ووقت تزيد التقلبات بالسوق، بيزيد الطلب عليه كونه ملاذ آمن. ارتفاع أسعار الطاقة كمان ساعد الدولار، لأن النفط والغاز الطبيعي أسعارهم بتتسعر بالدولار بشكل كبير، وهاد بيخلي الدول اللي بتستورد وقود تزيد طلبها على العملة الأمريكية.
بالوقت اللي الذهب عادةً بيستفيد من التوترات الجيوسياسية، هالمرة ما قدر يحافظ على مكاسبه. بعد ما ارتفع سعره ببداية العمليات العسكرية بمنطقة الخليج، رجع انخفض. سعره نزل من حوالي 5,423 دولار للأونصة لوصل لتقريباً 5,085 دولار.
روس نورمان، المدير التنفيذي لشركة “ميتالز ديلي” الاستشارية، صرح لـ CNBC إنه قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية قللوا من جاذبية الذهب للمستثمرين.
وبحسب تحليل لوكالة “فرانس برس”، قوة الدولار بأوقات الأزمات الجيوسياسية بتستند على عدة عوامل أساسية. من أهمها إنه الدولار هو العملة الأكثر استخداماً بالتجارة العالمية واحتياطيات البنوك المركزية، بالإضافة لعمق وسيولة الأسواق المالية الأمريكية.
موقع الولايات المتحدة بأسواق الطاقة العالمية كمان بيلعب دور مهم. كأكبر منتج للنفط بالعالم، أمريكا بتستورد بس حوالي 8 بالمية من طاقتها من منطقة الخليج، بينما حوالي تلتين وارداتها بتيجي من كندا. وهالشي بيقلل من تأثرها بأي اضطرابات ممكن تصير بإمدادات الشرق الأوسط.
ارتفاع أسعار الطاقة ممكن كمان يزيد الضغوط التضخمية، وهالشي ممكن يأثر على السياسة النقدية. إذا ضل التضخم مرتفع، ممكن البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يبطئ وتيرة تخفيض أسعار الفايدة، وهاد السيناريو عادةً بيدعم الدولار مقابل العملات التانية.
بس في محللين بيحذروا إنه جاذبية الدولار ممكن تضعف إذا زادت العجوزات بالميزانية الأمريكية بسبب زيادة الإنفاق العسكري. الخبيرة المالية كاثلين بروكس قالت إنه هيك ضغوط ممكن تشكل تحدي لقوة الدولار على المدى الطويل.