دمشق – سوكة نيوز
أكدت معلومات جديدة إن التحكيم عم يلعب دور حاسم ومهم كتير لتحسين جو الاستثمار بسوريا. هالشي بيوفر طريقة أسرع وأكتر مرونة لفض النزاعات التجارية والمدنية، مقارنة بالمحاكم العادية، وهيك بيساعد على بناء ثقة قوية بين المستثمرين من جهة والمؤسسات المحلية ببلدنا من جهة تانية. هالخطوة بتعتبر أساسية لبيئة أعمال مستقرة.
خبراء قانونيين أكدوا على إن التحكيم ضروري جداً لجذب الاستثمارات الأجنبية، لأنه بيضمن الفعالية والحياد والوضوح القانوني بالخلافات. وهالشي بيعطي المستثمر شعور بالأمان والاطمئنان على أمواله وحقوقه، وهاد عامل جذب رئيسي لأي رأس مال أجنبي بيبحث عن استقرار قانوني.
مع إنو بسوريا فيه أكتر من ستين مركز تحكيم، بس للأسف حوالي عشرة بالمية منهم بس يلي عم يشتغلوا بفعالية حقيقية. هالواقع بيشير بوضوح إنو فيه حاجة ملحة لإعادة هيكلة وتنظيم أقوى لهالمراكز، بالإضافة لتعزيز الإشراف والرقابة التنظيمية من قبل وزارة العدل. الهدف هو تفعيل دورها بشكل كامل ومفيد للاقتصاد.
محللون اقتصاديون شددوا على أهمية تطوير مؤسسات تحكيم متخصصة. قالوا إنو هالشي بيساهم بشكل كبير بتقوية ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، وبيقلل من المخاطر القانونية يلي ممكن يواجهوها خلال عملهم. وهيك، بتساعد هالعملية بتسريع عملية التعافي الاقتصادي بالبلد، وبتفتح آفاق جديدة للنمو والتطور.
حالياً، فيه جهود جادة وعم تنعمل لإنشاء مركز تحكيم جديد رح يكون تابع لهيئة الاستثمار السورية. الهدف الأساسي من هاد المركز هو إدارة وتسوية النزاعات المتعلقة بالاستثمارات بطريقة فعالة ومحايدة. هالخطوة بتيجي ضمن خطة أوسع لتحسين بيئة الأعمال بسوريا وجذب رأس المال الأجنبي للمشاريع التنموية. هالمركز المتوقع إطلاقه قريباً، رح يكون خطوة استراتيجية مهمة لقدام لتعزيز جاذبية سوريا كوجهة استثمارية.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/