دمشق – سوكة نيوز
أعلن البنك الدولي مبارح عن منحة مالية لسوريا قيمتها عشرين مليون دولار، وهالمنحة جاية لتقوية إدارة المال العام ودعم البلد بالتعافي والتنمية بعد فترة صعبة كتير.
البنك ذكر ببيان إلو يوم الخميس إنو هالمنحة، اللي رح تقدمها المؤسسة الدولية للتنمية واللي هي جزء من البنك الدولي، هدفها الأساسي إنها تعزز الكفاءة والشفافية والمساءلة بكيفية استخدام الأموال العامة. هالخطوة كتير مهمة لتصحيح المسار الاقتصادي بالبلد.
البيان وضح إنو بعد أربعتاشر سنة من الصراع المستمر والتحديات الاقتصادية الكبيرة، لسا أنظمة ومؤسسات إدارة المال العام بسوريا عم تواجه كتير صعوبات وتحديات بتعيق عملها بشكل فعال. هالوضع أثر بشكل مباشر على قدرة الحكومة.
وأشار البنك إنو قلة الموارد المالية المتاحة عم تحد بشكل كبير من قدرة الحكومة على تلبية احتياجات المواطنين الأساسية والضرورية. هالشي بيخلي المنحة هي خطوة باتجاه تخفيف هالضغط.
البيان كمان أكد إنو تحصيل الإيرادات، اللي كان بيشكل حوالي عشرين بالمية من الناتج المحلي الإجمالي قبل الحرب، نزل بشكل كبير وصار أقل من خمسة بالمية بس. هالنزول الكبير صار بسبب تراجع إيرادات النفط والضرائب، وهالشي أثر على الميزانية العامة للدولة.
الحكومة السورية حالياً عم تسعى بكل جهدها إنها تحسن الواقع الاقتصادي بالبلد، وهالشي بيصير عن طريق جذب المستثمرين الأجانب والمحليين، والانفتاح على المجتمع الدولي. كل هالجهود هدفها إنها توفر فرص عمل جديدة للشباب، وترفع مستوى معيشة الناس بشكل عام، خصوصاً بعد سنين طويلة من القطيعة والعزلة الدولية.
وبهالسياق، من المهم نتذكر إنو بتاريخ تمنية كانون الأول ألفين وأربع وعشرين، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، وأعلنوا وقتها إطاحة نظام بشار الأسد اللي حكم البلد من سنة ألفين لسنة ألفين وأربع وعشرين، بعد ما ورث الحكم عن أبوه حافظ الأسد اللي حكم من سنة ألف وتسعمية وواحد وسبعين لسنة ألفين.