دمشق – سوكة نيوز
منح جديدة أعلن عنها البنك الدولي لسوريا، وعم يعتبروها المحللين خطوة مهمة لإعادة ربط البلد بالمؤسسات المالية العالمية ودعم تعافيها الاقتصادي بعد سنين طويلة من العزلة. الخبراء الاقتصاديين بيقولوا إنو هالحركة إلها أهمية أكبر بكتير من قيمتها المالية لحالها، لأنها بتدل على فتح تدريجي لقنوات التعاون بين سوريا والمؤسسات التنموية العالمية، وممكن تمهد الطريق لتعاون أوسع مع النظام المالي الدولي.
كرم خليل، المحلل الاقتصادي، وضح إنو هالمنح بتشكل إشارة مبكرة لرجوع سوريا للأطر المالية الدولية بعد فترة طويلة من المشاركة المحدودة. نوه خليل إنو أهمية هالمبادرة بتتركز على الإصلاحات المؤسسية، خصوصاً بتحسين إدارة المالية العامة والشفافية والحوكمة، وهي شغلات أساسية لإعادة بناء ثقة المستثمرين وتقوية أسس التعافي الاقتصادي.
من جهته، قال الاقتصادي قاسم أبو دست إنو هالمنح ممكن تساعد بتحسين كفاءة المالية العامة ودعم تقديم خدمات أفضل بقطاعات متل الصحة والتعليم والبنية التحتية، وكمان بتقوي الثقة بين سوريا والشركاء الدوليين.
سوريا استلمت أول منحة إلها من البنك الدولي بشهر حزيران سنة 2025، قيمتها 146 مليون دولار، وهدفها تحسين إمدادات الكهرباء ودعم التعافي بالمناطق اللي رجع إلها السكان المهجرين، ومنها أجزاء من حلب وإدلب وريف دمشق.
وبآذار سنة 2026، وافق البنك الدولي على منحة تانية بقيمة 20 مليون دولار، بتركز على إصلاحات إدارة المالية العامة، وهالشي بيشمل تحسين أنظمة الموازنة وتقوية إجراءات المشتريات وتطوير أنظمة معلومات مالية متكاملة لدعم اتخاذ القرارات الحكومية.
الاقتصاديين بيشوفوا إنو هيك برامج ممكن تساعد بوضع الأساس المؤسسي للاستثمارات المستقبلية وتمويل التنمية، ومن المتوقع إنو تستمر النقاشات حول مشاريع إضافية ممكن تتجاوز قيمتها المليار دولار بقطاعات مختلفة.
البنك الدولي، اللي تأسس سنة 1944 خلال مؤتمر بريتون وودز، هو واحد من أهم المؤسسات التنموية بالعالم، وبيضم حالياً 189 دولة عضو، ومقره الأساسي بواشنطن العاصمة.