Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
أسواق دمشق وريفها عم تشهد ارتفاع مستمر بأسعار الفروج ومشتقاتو، وهاد الشي بيجي بظل تحديات كبيرة عم يواجهها قطاع تربية الدواجن، يلي أثرت على توازنو. السبب الرئيسي هو ارتفاع التكاليف وتراجع الإنتاج، بالإضافة للقرارات يلي الها علاقة بالاستيراد والتنقل بين المحافظات.
هاد الواقع السلبي انعكس على المربين والمسالخ والتجار، وضعّف قدرة المواطنين الشرائية، وخلق مخاوف صحية بالفترة الأخيرة.
مع استمرار هالارتفاع، المواطنين عم يعانوا كل يوم أكتر بسبب عدم قدرتهم على شراء الفروج، يلي كان جزء أساسي من أكلهم اليومي. حركة البيع نزلت كتير بشهر رمضان وضلت هيك لهلأ.
أسعار مشتقات الفروج لساها غالية كتير، وصار عليها زيادات جديدة وصلت لحوالي 15 ألف ل.س. كيلو فخد الوردة صار بين 50 و60 ألف ل.س، والشرحات بين 90 و96 ألف ل.س، أما كيلو الفروج فصار بين 32 و40 ألف ل.س.
بلال كجك قال إنو أسعار الفروج وأجزائو صارت فوق طاقتو الشرائية، ودخلو الشهري ما عاد يكفي لتأمين احتياجات عيلتو الأساسية، وهاد الشي خلاه يدور على بدائل أرخص.
أسعد الأحمد شاف إنو هالوضع بيزيد الضغط الاقتصادي على العائلات يلي دخلها قليل، وصارت عم تقلل استهلاكها للفروج، وطالب بضرورة ضبط الأسعار ووقف هالارتفاعات.
كميات الذبح اليومية عم تقل
سالم رابعة، صاحب واحد من المسالخ بدمشق، أشار لإنو كميات الذبح اليومية للفروج نزلت من 6-8 أطنان لـ 3 أطنان بس. هالشي صار لأنو المربين بعدوا عن تربية الدواجن بسبب غلاء تكاليف مستلزمات الإنتاج وضعف الربح. وهاد أثر بشكل مباشر على قدرتهم لتوفير الفروج الكافي للسوق.
رابعة وضح إنو المسالخ عم تواجه صعوبات بالتسعير، لأنو عم يشتروا كيلو الفروج من المربين بأسعار بتوصل لـ 40 ألف ل.س، بينما مطلوب منهم يبيعوه للتجار والأسواق بأسعار أقل. وهاد الشي عم يسبب خسائر كبيرة وعم يخلي الشغل مو مربح، وممكن يخلي المسالخ توقف عن العمل.
سمير الصباغ، صاحب محل بيع فروج بباب سريجة، لفت لإنو كميات الفروج بالسوق نزلت لحوالي 50% عن قبل، وعدد المواطنين يلي عم يشتروا الفروج ومشتقاتو قل كتير بسبب ارتفاع الأسعار. هاد الشي عمل عبء على المواطنين والبائعين سوا.
وائل أزعط، صاحب محل بيع فروج بسوق الزبطاني بريف دمشق، بين إنو هالوضع عم يدفع أصحاب محلات الفروج ليرفعوا أسعارهم ليعوضوا الخسائر يلي عم يتكبدوها إذا ما تصرفت البضاعة. بعض المحلات اضطرت تسكر لإنو ما قدرت تصرف بضاعتها وارتفعت عليها التكاليف التشغيلية، وهاد الشي أثر بشكل مباشر على أصحابها والعمال يلي فيها.
أسباب كتير للأزمة
مربو الدواجن شافوا إنو طرح كميات كبيرة من الفروج المجمد المستورد بأسعار رخيصة بالسوق كان سبب رئيسي بخسائرهم، وخلى أسعار الفروج الحي تنزل وما قدروا يدخلوا أفواج جديدة. كمان الأمراض الموسمية والأفواج المستوردة يلي كانت مصابة ساهمت بموت أعداد كبيرة من الدواجن وتراجع الإنتاج، وهالشي زاد مخاوف المواطنين وخلى الإقبال على الشراء يقل.
معن السقا، صاحب منشأة دواجن، شاف إنو فتح الاستيراد بالشهور الماضية وإغراق السوق بالفروج، خلى المربين يتخلصوا من أفواجهم ويتكبدوا خسائر وصلت لمئات ملايين الليرات السورية. هاد الشي اجا جنب ارتفاع تكلفة الإنتاج من أعلاف وتدفئة وأدوية وأجور عمال.
نقل الفروج بين المحافظات
نزار سعد الدين، رئيس لجنة تربية الدواجن باتحاد غرف الزراعة السورية، أشار لإنو كتير مهم يسمحوا بنقل الفروج بين كل المحافظات ويقدموا التسهيلات اللازمة. هاد الشي بيساعد بتحقيق التوازن بين العرض والطلب وبيحد من ارتفاع الأسعار، خصوصاً إنو في فائض ببعض المناطق ونقص بمناطق تانية.
سعد الدين أكد إنو هالقرار رح يعزز انسيابية المادة بالأسواق، وتوقع إنو يصير تحسن بتوفر الفروج خلال حوالي عشرين يوم مع رجوع عدد من المربين للشغل.
وطالب سعد الدين بضرورة تشديد الرقابة والفحوصات البيطرية لحماية قطاع الدواجن من الأمراض يلي ممكن تجي من بعض دول الجوار، خصوصاً مع القرارين يلي سمحوا باستيراد الصيصان والفروج الحي، وهاد الشي بهدف تعزيز استقرار السوق المحلية وضمان توفر المواد الغذائية الأساسية.
اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير كانت أصدرت اليوم الخميس قرارين منفصلين بمد العمل بالقرار يلي بيسمح باستيراد بيض الفقس وصيصان التربية، وفروج الريش، لغاية 30 نيسان الجاي. وهاد الشي بهدف تنظيم استيراد مستلزمات قطاع الدواجن، وضمان استقرار السوق المحلية واستمرار الحاجة لدعم التوازن بتوفر مدخلات الإنتاج.