الفترة الأخيرة، صار في حديث كتير عن الفرق بين قوات الاحتياط بالجيش الأمريكي والحرس الوطني، خصوصي بعد الأحداث اللي صارت.
هاد الحكي إجا بعد ما سقط اتنين من احتياط الجيش تبع ولاية أيوا بالكويت هاد الويك إند. وهالشي صار بعد أشهر قليلة من ما توفى اتنين كمان من الحرس الوطني تبع ولاية أيوا بسوريا.
حاكم ولاية أيوا وضّح كيف بيختلف احتياط الجيش عن الحرس الوطني. قال إنو احتياط الجيش هو جزء من الجيش الأمريكي الأساسي، بس أفراده ما بيكونوا بخدمة دائمة. يعني هني بيتدربوا بشكل منتظم وبيضلوا جاهزين لأي استدعاء من الحكومة الفيدرالية. وهاد بيعني إنو ممكن ينبعتوا لأي مكان بالعالم، سواء جوا أمريكا أو براها، حسب الحاجة العسكرية اللي بتحددها الحكومة المركزية.
أما الحرس الوطني، فإلو مهمتين أساسيتين. المهمة الأولى هي مساعدة الولاية تبعهم بحالات الطوارئ والكوارث الطبيعية، أو أي شي بيحتاج دعم داخلي ضمن حدود الولاية نفسها. والمهمة التانية هي إنو ممكن كمان ينبعتوا لخدمات عسكرية برا أمريكا، بس هاد بيكون تحت قيادة الحكومة الفيدرالية وقت اللي بيتم استدعاءهم لمهام وطنية.
الفرق الجوهري بيناتون بيرجع للقيادة الأولية. احتياط الجيش تابع بشكل مباشر للحكومة الفيدرالية من البداية. بينما الحرس الوطني بيكون بالعادة تحت قيادة حاكم الولاية، وممكن الحكومة الفيدرالية تستدعيهم للخدمة الوطنية أو الدولية وقت الضرورة.
هاد التوضيح إلو أهمية كبيرة، خصوصي مع الأحداث المؤسفة اللي صارت. سقط شخصين من احتياط الجيش تبع أيوا بالكويت خلال هاد الويك إند، وهاد الشي خلى الناس تسأل أكتر عن طبيعة المهام اللي بيقوموا فيها. وقبلها بكم شهر، توفى شخصين تانيين من الحرس الوطني تبع أيوا بسوريا، وهالشي بيأكد إنو هالقوات ممكن تكون موجودة بمناطق صراع مختلفة.
هالأحداث والتوضيحات بتخلي الناس تفهم أكتر طبيعة المهام والمسؤوليات اللي بيحملوها أفراد هالقوات، وكيف بيلعبوا أدوار مختلفة سواء على مستوى الولاية أو على المستوى الفيدرالي والدولي.