سوريا – سوكة نيوز
الجيش الإسرائيلي عم يواجه أزمة نقص جنود حادة، تقديرها حوالي 15 ألف عسكري، منهم 7 آلاف لـ 8 آلاف مقاتل. هالشي أكده المتحدث العسكري إيفي دفرين. هالنقصان يعتبر حاسم للعمليات العسكرية المستمرة بلبنان، وغزة، والضفة الغربية، وسوريا.
قائد الأركان إيال زامير وجه تحذير شديد لمجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، وذكر “10 إشارات حمرا”، وعبر عن قلقه من إنو قوات الاحتياط عم توصل لنقطة الانهيار تحت الضغوط الحالية. زامير حذر كمان من إنو الجيش عم يتجه “لانهيار داخلي” بسبب عدم قدرة الحكومة على تمرير تشريعات بتخص تجنيد اليهود المتشددين (الحريديم)، وتنظيم خدمة الاحتياط، وتمديد الخدمة الإلزامية.
أزمة تجنيد الحريديم والخلاف السياسي
من أهم أسباب هالأزمة هو النقاش السياسي الطويل حول تجنيد اليهود المتشددين، أو الحريديم، اللي بشكل تقليدي بيحصلوا على إعفاءات من الخدمة العسكرية. مجتمع الحريديم، اللي بيشكل حوالي 13% من سكان إسرائيل، بيرفض التجنيد بشكل كبير لأسباب دينية، وبيخافوا إنو الاندماج بالمجتمع العلماني ممكن يأثر على هويتهم. كبار الحاخامات دائماً بيشجعوا أتباعهم على مقاومة التجنيد. شخصيات من المعارضة اتهمت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحاولة جعل هالإعفاءات رسمية، وبيقولوا إنو هالشي تحت ضغط من الأحزاب الدينية متل “شاس” و”يهودية التوراة المتحدة”، اللي خلت هالموضوع نقطة أساسية بمفاوضات تشكيل الحكومة.
العمليات العسكرية المتعددة الجبهات
التقرير ذكر بالتفصيل العمليات العسكرية الواسعة لإسرائيل، متل الحرب بغزة اللي بلشت بشهر تشرين الأول 2023، واللي نتج عنها عدد كبير من الضحايا الفلسطينيين ودمار واسع. إسرائيل كمان بتقوم بغارات شبه يومية بالأراضي السورية، وبتحتل أجزاء من جنوب لبنان، وبلشت هجوم بري هنيك بعد هجوم من حزب الله. بالإضافة لهالشي، إسرائيل بتحتل الأراضي الفلسطينية وأجزاء من سوريا، وبترفض تلتزم بقرارات الأمم المتحدة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
التقرير أشار كمان لهجوم مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة على إيران الشهر الماضي، اللي راح ضحيته أكثر من 1,340 شخص، منهم المرشد الأعلى لإيران وقتها. بعد هالهجوم، إيران ردت بضربات على إسرائيل، والأردن، والعراق، ودول الخليج اللي فيها قواعد عسكرية أميركية.